نتمنى لك قضاء وقت ممتع ومفيد فى جولتك فى عالم الكمبيوتر والتكنولوجيا
Powered By Blogger

الثلاثاء، ١٢ مايو ٢٠٠٩

أخيرًا، مايكروسوفت تنتج كمبيوتر نقال لكل طفل

بعد جدل استمر لمدة عام، أعلنت شركة مايكروسوفت ومنظمة "الكمبيوتر والتعليم" عن تعاونهما في مشروع كمبيوتر نقال (لاب توب) لكل طفل حيث توصلا إلى اتفاق وفق ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز" تقدم مايكروسوفت بموجبه برنامج الويندوز لأجهزة كمبيوتر المنظمة. يذكر أن مايكروسوفت قد قاومت طويلا كي لا تلتحق بالمشروع الطموح لأن أجهزة الكمبيوتر الخاصة به تستخدم نظام التشغيل لينوكس وهو برنامج تشغيل بديل لنظام الويندوز يوزع مجانا. كما أن المجموعة الصغيرة من أجهزة المحمول النقالة التي صممت من أجل استخدام الأطفال في الدول النامية قد لاقت ترحيبا بسبب تصميمها الجديد. كمبيوتر لكل طفل ولكنها بيعت بصفة أساسية إلى الحكومات ووزارات التعليم حيث كانت المبيعات المبدئية قليلة بسبب أن الدول كانت مترددة في شراء تلك الأجهزة التي لا تعمل بنظام الويندوز وهو نظام التشغيل الأكثر سيطرة وانتشارًا. حيث كانت وزارات التعليم تريد أجهزة قليلة التكاليف من أجل المساعدة بشكل أكثر في العملية التعليمية، ولكن العديد يرون أن التأقلم مع استخدامات الكمبيوتر التي تعتمد على نظام الويندوز يعد مهارة هامة من الممكن أن تحسن الأداء الوظيفي. وقد قال نيكولا نيغروبونت، صاحب المؤسسة غير الربحية: إن الأشخاص الذين يشترون تلك الأجهزة ليسوا الأطفال الذين يستخدمونها ولكن المسؤولين الحكوميين في أغلب الحالات. وهؤلاء الأشخاص متأقلمون مع العمل من خلال نظام الويندوز كثيرا. ويزن جهاز الكمبيوتر النقال 3.2 رطل ومزود بكاميرا فيديو وميكروفون ولوحة تحكم في الألعاب وشاشة تستخدم في إدخال البيانات أحيانا. وقد طلب هذا الجهاز منذ الخريف الماضي حتى الآن 600.000 شخص من بيرو وأروغواي والمكسيك والتي تمثل معظم الطالبين للجهاز. التحالف بين مايكروسوفت ومنظمة الحاسبات والتعليم يأتي بعد معارضة طويلة تخللتها محادثات قليلة بين الطرفين. وقد قال نيغروبونت الباحث السابق في مجال الكمبيوتر في معهد التكنولوجيا في ماساشوسيتس ورائد الميديا الجديدة بأنه تحدث أولا إلى بيل غيتس، رئيس شركة مايكروسوفت منذ ثلاث سنوات. ولكن مايكروسوفت كانت في ذلك الوقت معارضة بشدة لأي شيء قد يؤدي إلى تطوير استخدام البرامج المفتوحة مثل لينوكس. وبعد أن هدأت شركة مايكروسوفت من المنافسة ضد لينوكس، حيث أن منتجاتها من البرامج أصبحت تعمل على نفس الآلات في مراكز البيانات وعلى أجهزة الكمبيوتر الشخصية وأجهزة الكمبيوتر النقالة. ثم أضاف بأن مشروع الكمبيوتر المحمول غير الربحي ليس لديه أجهزة كمبيوتر تعمل ولهذا اتصل نيغروبونت في العام الماضي ببيل غيتس مرة ثانية الذي كان مستجيبا تلك المرة حيث أمر كريج مونداي رئيس البحث والإستراتيجية في مايكروسوفت بأن يقوم بانجاز الصفقة معه. وقد بدأت تلك المحادثات في شهر يناير في اجتماعات خاصة بيننا عندما كنا نحضر معرض الكترونيات المستهلك في لاس فيغاس. وقال جيمس أوتشنايدر مدير وحدة تطوير أسواق مايكروسوفت: جاء العملاء إلينا وقالوا بأنهم يريدون الكمبيوتر النقال ويريدون تشغيله باستخدام نظام الويندوز. وسوف يتم اختبار أول كمبيوتر نقال صديق للطفل يعمل باستخدام نظام ويندوز إكس بي خلال الشهر القادم في تجارب محدودة في أربع أو خمس دول. وقد رفض أوتشنايدر أن يحدد تلك الدول ولكنه قال بأن أجهزة الكمبيوتر المحمولة التي ستعمل من خلال نظام الويندوز سوف تكون متاحة بشكل عام بحلول شهر سبتمبر. حيث أن الإتفاق مع شركة مايكروسوفت ليس اتفاقا حصريًا. حيث أن إصدار لينوكس سيظل متاحا . وسوف يؤدي استخدام نظام الويندوز على أجهزة الكمبيوتر المحمول إلى إضافة 3 دولارات أميركية إلى سعر الجهاز وهي تكاليف ترخيص مايكروسوفت لإستخدام نظام الويندوز لبعض الدول النامية تحت ما يسمى ببرنامج الجهد الغير محدود. أما بالنسبة للدول التي تريد أجهزة يمكنها أن تشغل نظام الويندوز ونظام لينوكس فإن المعدات الإضافية اللازمة سوف تضيف إلى السعر 7 دولارات أميركية أخرى أو ما يقارب ذلك إلى تكلفة الأجهزة . ويتكلف جهاز الكمبيوتر المحمول الآن مبلغ 200 دولار أميركي وهدف المشروع هو أن يخض السعر تدريجيا إلى 100 دولار أميركي. يذكر أن منظمة الكمبيوتر والتعليم قادت عملية تصميم أجهزة محمول رخيصة من أجل الأطفال في الدول الأكثر فقرا وقد تبعها في ذلك الشركات الأخرى مثل شركة إنتل ببرنامج الكمبيوتر الشحصي رفيق الفصل والذي يعمل على نظام الويندوز وتكلفته 400 دولار أميركي أو أقل. ولا يتضمن الإتفاق مع شركة مايكروسوفت دفع أية مديونيات بعد ذلك من قبل شركة مايكروسوفت العملاقة، كما أن مايكروسوفت لن تشارك في الهيئة الإدارية لمشروع كمبيوتر محمول لكل طفل. وهذا على العكس مما فعلته شركة إنتل التي التحقت بالمشروع في شهر يوليو الماضي وتولت مقعدا في إدارة المشروع تعهدت بالمساهمة في المشروع بمبلغ 18 مليون دولار أميركي، ولكنها خرجت من المشروع في شهر يناير وسط نزاعات حول سياسة مبيعاتها . وعن اتفاق مايكروسوفت قال نيغروبونت: إننا ما زلنا واضحين جدا. ولكن التحالف مع مايكروسوفت قد خلق بعض الإضطراب داخل المشروع حيث استقال والتر بندر الرئيس الذي أشرف على تطوير البرنامج خلال الشهر الماضي. وقد كان رحيله كما قال نيغروبونت خسارة كبيرة لمنظمة الحاسبات والتعليم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كم كانت استفادتك من هذه المدونة ؟